تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
غاية وجر ، ويخرجوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها والجار والمجرور متعلقان بندخلها ، ومنها متعلقان بيخرجوا
( فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ )
الفاء استئنافية ، وإن شرطية ، ويخرجوا فعل الشرط ، والفاء رابطة لأن الجملة بعدها اسمية لا تصلح جوابا ، وإن واسمها وداخلون خبرها ، والجملة في محل جزم جواب الشرط
( قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا )
الجملة استئنافية ، وقال رجلان : فعل وفاعل ، ومن الذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ، وجملة يخافون لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وجملة أنعم اللّه صفة ثانية أو معترضة فتكون لا محل لها ، ولابن هشام قول فيها نورده في باب الفوائد ، وعليهما متعلقان بأنعم
( ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ )
الجملة في محل نصب مقول قول الرجلين
( فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ )
الفاء استئنافية ، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط وهو متعلق ب « غالبون » وجملة دخلتموه في محل جر بالإضافة ، والفاء رابطة لجواب إذا ، وإن واسمها ، وغالبون : خبرها
( وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )
الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة مسوقة لتوصيتهم بالاتكال على اللّه أولا ، والأخذ بأسباب الحيطة والحذر ثانيا ، والفاء في قوله : « فتوكلوا » جواب أمر محذوف لا بد من تقديره : تنبّهوا فتوكلوا على اللّه ، وعلى اللّه متعلقان بتوكلوا ، كما قالت العرب : زيدا فاضرب ، تقديره : تنبه فاضرب زيدا ، وكثيرا ما يأتي معمول ما بعد الفاء متقدما عليها . وإن شرطية ، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط ، والتاء اسمها ومؤمنين خبرها ، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله ، أي : فتوكلوا .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 444 | محيي الدين الدرويش