تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
حال من فاعل ترتدوا
( فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ )
الفاء عاطفة ، وتنقلبوا معطوف على ترتدوا فهو مجزوم مثله ، ويجوز أن تكون الفاء هي السببية لتقدم النهي عليها ، فهو منصوب بأن مضمرة بعدها ، وخاسرين حال .

الفوائد :

المنادى المضاف إلى ياء المتكلم أربعة أقسام : 1 - ما فيه لغة واحدة ، وهو المعتل بالياء أو بالألف ، فإن ياءه المضاف إليها واجبة الثبوت والفتح نحو : يا قاضيّ ويا فتاي . 2 - ما فيه لغتان : وهو الوصف المشبه للفعل المضارع ، ونعني به اسمي الفاعل والمفعول ومبالغة اسم الفاعل ، فان ياءه ثابتة دائما ، وهي إما مفتوحة وإما مكسورة ، نحو : يا مكرمي ويا ضاربي . 3 - ما فيه ست لغات : وهو ما عدا ذلك ، وليس أبا ولا أمّا ، نحو : يا غلامي ، فالأكثر فيه حذف الياء والاكتفاء بالكسرة ، نحو : يا غلام ، ثم ثبوتها ساكنة على الأصل ، نحو يا غلامي ، أو مفتوحة ، نحو : يا غلامي . ثم قلب الكسرة فتحة والياء ألفا ، نحو : يا حسرتا . ثم حذف الألف المنقلبة والاجتزاء بالفتح ، فتقول : يا حسرة ، ثم حذف الياء والاكتفاء بنيتها وضم الاسم المضاف للياء ، مثل : يا غلام . 4 - ما فيه عشر لغات : وهو الأب والأم ، ففيهما مع اللغات الست المتقدمة أربع لغات أخر ، وهي أن تعوض تاء التأنيث من ياء