تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤

الاعراب :

( يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا )
كلام مستأنف مسوق لخطاب أهل الكتاب عامة على طريق الالتفات . ويا حرف نداء للمتوسط ، وأهل الكتاب منادى مضاف منصوب ، وقد حرف تحقيق ، وجاءكم فعل ماض ومفعول به مقدم ، ورسولنا فاعل مؤخر
( يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ )
الجملة حالية من « رسولنا » ولكم متعلقان بيبيّن ، وكثير مفعول به ، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ل « كثيرا » وما اسم موصول وكنتم كان واسمها ، والجملة صلة ، وجملة تخفون في محل نصب خبر كنتم ، ومن الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من العائد المحذوف
( وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ )
الجملة معطوفة على جملة « يبين » الحالية داخلة في حكمها
( قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ )
جملة مستأنفة مسوقة لبيان الفائدة من مجيء الرسول . ومن اللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، لأنه كان في الأصل صفة لنور ، وتقدم عليه . ونور فاعل « جاءكم » ، وكتاب عطف على « نور » ، ومبين صفة
( يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ )
الجملة صفة لكتاب ، وبه متعلقان بيهدي ، واللّه فاعل ، ومن اسم موصول مفعول به ، وجملة اتبع رضوانه صلة الموصول ، وسبل السلام مفعول به ثان على السعة ليهدي ، أو منصوب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بيهدي
( وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ )
الواو عاطفة ، ويخرجهم معطوف على