تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
متعلقان بمحذوف صفة ل « قليلا » ، وأراد بالقليل منهم من أسلم كعبد اللّه بن سلام وأصحابه
( فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ )
الفاء الفصيحة ، أي : إذا عرفت هذا فاعف عمن جاءك معلنا توبته وانضواءه تحت لواء الدين القويم ، واعف فعل أمر وعنهم متعلقان ب « اعف » واصفح عطف على فاعف
( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
إن واسمها ، وجملة يحب المحسنين خبر إن ، وجملة إن وما في حيزها تعليلية لا محل لها .

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 14 ]

وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ ( 14 )

اللغة :

( نَصارى )
: في مختار الصحاح : النصير : الناصر وجمعه أنصار ، كشريف وأشراف ، وجمع الناصر نصر كصاحب وصحب . والنصارى جمع نصران ونصرانة ، كالندامى جمع ندمان وندمانة . ولم يستعمل نصران إلا بياء النسب . وفي المصباح : ورجل نصراني بفتح النون ، وامرأة نصرانية . ويقال : إنه نسبة إلى قرية اسمها نصرى ، ولهذا يقال في الواحد : نصري ، على القياس ، ثم أطلق النصراني على كل من تعبد بهذا الدين . وقال في المنجد : النصراني نسبة إلى مدينة الناصرة على غير القياس : من يتبع دين السيد المسيح ، والجمع نصارى ، والمؤنث نصرانية . وقال في اللسان : ونصرى بفتحتين ، ونصرى بفتح فسكون ،