تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
قد كفر لا محل لها لأنها جواب القسم ، وإن واسمها وخبرها مقول القول وهو ضمير فصل يفيد الحصر لا عمل له والمسيح خبر إن ، أو « هو » مبتدأ والمسيح خبر ، والجملة خبر إن ، وابن مريم بدل أو نعت
( قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً )
الجملة مستأنفة ، وقل فعل أمر وفاعله أنت ، والفاء عاطفة على جملة محذوفة هي مقول « قل » ، أي : قل تبكيتا وإظهارا لبطلان قولهم . ومن اسم استفهام انكاري مبتدأ ، وجملة يملك خبر ، ومن اللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أو بيملك ، وشيئا مفعول به
( إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ )
الجملة الشرطية مفسرة لا محل لها ، وإن شرطية ، وأراد فعل الشرط ، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول أراد ، والمسيح مفعول به ، وابن مريم بدل أو نعت ، وأمه عطف على المسيح ، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله ، أي : فمن يملك من اللّه شيئا
( وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً )
الواو عاطفة ، ومن اسم موصول معطوف على المسيح وأمه ، وفي الأرض متعلقان بمحذوف صلة الموصول ، وجميعا حال
( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما )
الواو حالية ، وللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر ، وما بينهما : الواو عاطفة على ملك وما اسم موصول ، والظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول
( يَخْلُقُ ما يَشاءُ )
الجملة مستأنفة مسوقة لبيان أنه سبحانه خالق الخلق حسب مشيئته
( وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
الكلام مستأنف مسوق لبيان قدرته تعالى على كل شيء ، فكل ما تعلقت به مشيئته ينفذ بقدرته ، وإنما يعد بعض خلقه غريبا بالنسبة إلى علم البشر الناقص ، لا بالنسبة اليه تعالى . وقد تقدم اعرابها .