تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨

الاعراب :

( وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ )
كلام مستأنف مسوق لذكر بعض ما صدر عن بني إسرائيل ، وفيه تحريص للمؤمنين على ذكر نعمة اللّه ، ومراعاة حق الميثاق ، وتحذير من نقضه . واللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، وأخذ اللّه فعل وفاعل ، وميثاق مفعول به ، وبني إسرائيل مضاف اليه
( وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً )
وبعثنا عطف على أخذ ، ومنهم متعلقان ب « نقيبا » أو حال من « اثني عشر » ، واثني عشر مفعول به لبعثنا ، ونقيبا تمييز
( وَقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ )
الواو عاطفة ، على طريق الالتفات ، وقال اللّه فعل وفاعل ، وإني إن واسمها ، ومعكم ظرف متعلق بمحذوف خبرها ، وإن وما في حيزها مقول القول
( لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ )
اللام موطئة للقسم المحذوف ، وإن شرطية ، وأقمتم فعل وفاعل ، وهو في محل جزم فعل الشرط ، والصلاة مفعول به ، وآتيتم الزكاة عطف على أقمتم الصلاة والجملة القسمية مستأنفة
( وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً )
عطف على ما تقدم ، وبرسلي متعلقان بآمنتم ، وعزرتموهم عطف أيضا ، وهو فعل وفاعل والواو لإشباع الضمة ، والهاء مفعول به ، وأقرضتم اللّه فعل وفاعل ومفعول به ، وقرضا مفعول مطلق ، وحسنا صفة
( لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ )
اللام واقعة في جواب القسم ، والجملة لا محل لها لأنها جواب للقسم ، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم المتقدم عليه ، وعنكم متعلقان بأكفرنّ ، وسيئاتكم مفعول به ، ولأدخلنكم عطف على « لأكفرن » ، وجنات مفعول به ثان على السعة أو منصوب بنزع الخافض ، وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات
( فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 428 | محيي الدين الدرويش