الاعراب :
( وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ )
الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة مسوقة للعودة إلى ذكر النساء ، وبقية ما يتعلق بهنّ من أحكام . ويستفتونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به ، وفي النساء متعلقان به ، وقل فعل أمر وفاعله أنت ، والجملة مستأنفة أيضا ، واللّه مبتدأ ، ويفتيكم فعل مضارع ومفعول به ، والجملة خبر ، وجملة اللّه يفتيكم في محل نصب مقول القول ، وفيهن متعلقان بيفتيكم
( وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ )
لك أن تجعل الواو عاطفة فيكون اسم الموصول معطوفا على اللّه ، أي : اللّه يفتيكم والمتلوّ في كتابه .
ولك أن تجعلها اعتراضية فتكون الجملة معترضة لا محل لها ، وتكون « ما » مبتدأ خبره محذوف دل عليه ما قبله ، أي : يفتيكم . وعليكم متعلقان بيتلى ، وفي الكتاب متعلقان بمحذوف حال ، وفي يتامى النساء متعلقان بمحذوف بدل من « فيهن » . وإضافة « يتامى » إلى « النساء » من باب إضافة الصفة إلى الموصوف
( اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ )
اللاتي اسم موصول صفة للنساء ، وجملة لا تؤتونهن صلة ، وما اسم موصول مفعول به ثان ، وجملة كتب صلة ، ولهن متعلقان بكتب
( وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ )
عطف على تؤتونهن . وأن تنكحوهن مصدر مؤوّل منصوب بنزع الخافض وهو « في » ، أي :
في أن تنكحوهن لجمالهن وما لهنّ ، أو « عن » ، أي : ترغبون عن نكاحهن لدمامتهن وفقرهن ، فهو من الكلام الموجه كما سيأتي في باب البلاغة
( وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ )
عطف على يتامى النساء ومن الولدان متعلقان بمحذوف حال
( وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ )
الواو عاطفة والمصدر المؤول مجرور عطفا على المستضعفين ، أو تجعل المصدر منصوبا بنزع الخافض ، فيكون الجار والمجرور متعلقين بمحذوف