تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وقيل في سبب تسميته إبراهيم خليل اللّه ان إبراهيم عليه السلام بعث إلى خليل له بمصر في أزمة أصابت الناس يمتار منه فقال خليله : لو كان إبراهيم يطلب الميرة لنفسه لفعلت ولكنه يريدها للأضياف فاجتاز غلمانه ببطحاء لينة ، فملئوا منها الغرائر ( أي العدول ) حياء من الناس فلما أخبروا إبراهيم عليه السلام ساءه الخبر وحملته عيناه وعمدت امرأته إلى غرارة منها فأخرجت أحسن حواري ( أي دقيق ) واختبزت واشتم إبراهيم رائحة الخبز فقال : من أين لكم ؟ فقالت امرأته : من خليلك المصري فقال : بل من عند خليلي اللّه عزّ وجل فسماه اللّه خليلا .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 127 ]

وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللاَّتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً ( 127 )

اللغة :

( يَسْتَفْتُونَكَ )
: يطلبون منك الفتوى . والفتوى بفتح الفاء ، والفتيا بضمها ، والجمع الفتاوي بكسر الواو ، ويجوز الفتاوى بفتحها للتخفيف .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 331 | محيي الدين الدرويش