حَقًّا )
وعد اللّه مفعول مطلق لفعل محذوف ، وحقا مفعول مطلق لفعل محذوف أيضا ، وقيل : هو نصب على الحال ، وفي النفس منه شيء
( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا )
الواو استئنافية ، ومن اسم استفهام مبتدأ وأصدق خبر ومن اللّه متعلقان بأصدق ، وقيلا تمييز .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 123 إلى 124 ]
لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 123 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً ( 124 )
اللغة :
( النقير ) : أصله النكتة في ظهر النواة كما تقدم ، وهو كناية عن القلة . وللنون مع القاف إذا كانتا فاء للفعل وعينا له معنى فريد يكاد يكون مطّردا ، وهو التأثير وترك الأثر بعده ، فنقب الحائط معروف ، ونقب البيطار سرّة الدابة بالمنقب فأخرج ماء أصفر ، ونقح الكلام والشعر ، ونقحته السنون نالت منه ، ونقده الثمن ، ونقد الدرهم أي : ميز جيده ورديئه ، وهو من نقدة الشعر ونقاده ، ونقر الطائر الحب بمنقاره ، ونقر العود والدف : استحدث لهما صوتا بعيد الأثر . وهذا من أوابد هذه اللغة وغرائبها .
الاعراب :
( لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ )
كلام مستأنف مسوق