لا محل لها من الإعراب لأنها دعائية أو مستأنفة ، وجعلها بعضهم صفة ل « شيطانا » في الآية السابقة ، وأرى فيه بعدا وتكلفا ، ولعنه اللّه فعل ومفعول به وفاعل ، وقال الواو استئنافية أو حالية بتقدير « قد » ، وجملة القسم مقول القول ، واللام جواب قسم محذوف ، وأتخذن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وجملة اتخذن لا محل لها لأنها جواب قسم محذوف ، ومن عبادك متعلقان بأتخذن ، ونصيبا مفعول به ، ومفروضا صفة
( وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ )
الجمل الثلاث معطوفات على أتخذن ، فهي مقولات الشيطان الخمس
( فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ )
الفاء عاصفة ، وآذان الانعام مفعول به
( وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ )
عطف أيضا ، وأصل يغيرن : يغيروننّ ، فحذف النون للجزم بلام الأمر ، وحذفت الواو لالتقاء الساكنين ، وخلق اللّه مفعول به
( وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ )
الواو استئنافية ومن اسم شرط جازم مبتدأ ، ويتخذ فعل الشرط والشيطان مفعول به أول ووليا مفعول به ثان ومن دون اللّه متعلقان بمحذوف صفة ل « وليا »
( فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً )
الفاء رابطة ، وقد حرف تحقيق ، وخسرانا مفعول مطلق ، ومبينا صفة ، والجملة في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر « من »
( يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً )
الجملة مستأنفة مسوقة لبيان حقيقة مواعيد الشيطان الكاذبة . ومفعولا يعدهم ويمنيهم محذوفان للعلم بهما ، وما الواو حالية ، وما نافية ويعدهم الشيطان فعل ومفعول به وفاعل ، وإلا أداة حصر ، وغرورا يحتمل أن يكون مفعولا ثانيا ل « يمنيهم » أو مفعولا لأجله أو مفعولا مطلقا ، أي : ذا غرور ، وهي متساوية الرجحان
( أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ )
الجملة مستأنفة ، وأولئك مبتدأ ، ومأواهم مبتدأ ثان ، وجهنم خبر مأواهم ، والجملة الاسمية خبر أولئك
( وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً )