الواو عاطفة ، ولا نافية ، ويجدون فعل مضارع وفاعل ، ومحيصا مفعول به ، وعنها متعلقان بمحذوف حال ، لأن المصدر لا يعمل فيما قبله .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 122 ]
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً ( 122 )
اللغة :
( قِيلًا )
مصدر كالقول والقال ، وقال ابن السّكّيت : القال والقيل : اسمان لا مصدران .
الاعراب :
( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ )
الواو استئنافية ، والذين مبتدأ ، وجملة آمنوا صلة وعملوا الصالحات فعل وفاعل ومفعول به
( سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً )
سندخلهم فعل مضارع ومفعوله الأول ، والفاعل مستتر تقديره نحن والجملة خبر اسم الموصول ، وجنات مفعول به ثان على السعة أو منصوب بنزع الخافض وقد تقدم ، وجملة تجري إلخ صفة لجنات ، وخالدين حال ، وفيها متعلقان بخالدين ، وأبدا ظرف متعلق بخالدين أيضا
( وَعْدَ اللَّهِ