وعن الحسن أنه لم يكن حيّ من أحياء العرب إلا كان لهم صنم يعبدونه ويسمونه أنثى بني فلان . وسيأتي مزيد تفصيل عن هذه الأصنام عند ذكرها بأسمائها .
الاعراب :
( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ )
كلام مستأنف مسوق للتأكيد على عدم غفران الشرك . وإن واسمها ، وجملة لا يغفر خبرها ، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول يغفر ، وبه متعلق بيشرك
( وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ )
الواو عاطفة ، ويغفر فعل مضارع والفاعل هو ، وما اسم موصول مفعول به ، ودون ذلك ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول ، والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول ، ولمن يشاء متعلقان بيغفر ، وجملة يشاء صلة الموصول
( وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ )
الواو حرف عطف ، ومن اسم شرط جازم مبتدأ ، ويشرك فعل الشرط والجار والمجرور متعلقان بيشرك
( فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً )
الفاء رابطة ، والجملة في محل جزم جواب الشرط ، وضلالا مفعول مطلق وبعيدا صفة ، وجملة الشرط والجواب خبر « من »
( إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً )
الجملة تعليلية لا محل لها ، وإن نافية ، ويدعون فعل مضارع وفاعل ، ومن دونه متعلقان بيدعون ، وإلا أداة حصر ، وإناثا مفعول به أو صفة لمفعول به محذوف ، أي : أصناما مؤنثة لتأنيث أسمائها كاللات والعزى ومناة ، وقيل : لأنهم كانوا يلبسونها أنواع الحليّ ، ويزينونها على هيئات النساء
( وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً )
الواو عاطفة وإن نافية ، ويدعون فعل وفاعل ، وإلا أداة حصر شيطانا مفعول به ، ومريدا صفة .