تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
تقدمت له نظائر
( وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ )
عطف على جملة يألمون ، وما اسم موصول مفعول به لترجون ، وجملة لا يرجون لا محل لها لأنها صلة
( وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً )
تقدم إعرابه كثيرا .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 105 إلى 106 ]

إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً ( 105 ) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 106 )

الاعراب :

( إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ )
كلام مستأنف للتحذير من التعجل في الحكم ، وهو عام ، وإن واسمها ، وجملة أنزلنا خبرها ، وإليك متعلقان بأنزلنا والكتاب مفعول به ، وبالحق متعلقان بمحذوف حال
( لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ )
اللام للتعليل وتحكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والجار والمجرور : لام التعليل والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل تحكم متعلقان بأنزلنا وبين الناس ظرف متعلق بتحكم ، وبما متعلقان بتحكم وجملة أراك اللّه لا محل لها لأنها صلة للموصول ، والإراءة هنا بمعنى المعرفة والعلم ، فالكاف مفعوله الأول والثاني محذوف ، وهو العائد المحذوف ، أي : بما أراكه اللّه
( وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً )
الواو عاطفة ولا ناهية وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلا ، واسم تكن مستتر تقديره أنت ، وللخائنين جار ومجرور متعلقان بخصيما ، وخصيما خبرها .
( وَاسْتَغْفِرِ