وتقم فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وطائفة فاعل ومنهم متعلقان بمحذوف صفة ، ومعك ظرف مكان متعلق بتقم
( وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ )
.
وليأخذوا عطف على فلتقم ، وأسلحتهم مفعول به
( فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ )
تقدم إعراب نظيره ، ومن ورائكم متعلقان بمحذوف خبر فليكونوا
( وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ )
عطف أيضا ، وجملة « لم يصلوا » صفة ثانية لطائفة ، فليصلوا فعل مضارع وفاعله ، ومعك ظرف مكان متعلق ب : فليصلوا
( وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ )
عطف أيضا
( وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ )
الجملة مستأنفة مسوقة للتأكيد على زيادة الحذر لظن العدو أن الصلاة مظنة لإلقاء السلاح . وود الذين فعل وفاعل وجملة كفروا صلة الموصول ولو مصدرية فهي موصول حرفي ، وهي منسبكة مع ما بعدها بمصدر منصوب لأنه مفعول تود ، وجملة تغفلون لا محل لها لأنها صلة الموصول الحرفي ، وعن أسلحتكم متعلقان بتغفلون ، وأمتعتكم عطف على أسلحتكم
( فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً )
الفاء عاطفة ، ويميلون عطف على تغفلون ، وعليكم متعلقان بيميلون ، وميلة مفعول مطلق وواحدة صفة
( وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ )
الواو عاطفة ، ولا نافية للجنس ، وجناح اسمها ، وعليكم متعلقان بمحذوف خبر « لا » ، وإن شرطية وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط ، وبكم متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم ، وأذى اسمها المؤخر ، ومن مطر متعلقان بمحذوف صفة لأذى ، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله ، أي : فلا جناح عليكم
( أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ )
أو حرف عطف ، وكنتم عطف على : كان بكم أذى ، ومرضى خبر كنتم ، وأن تضعوا مصدر مؤول منصوب بنزع الخافض ، أي : في أن تضعوا ، والجار والمجرور متعلقان بجناح أو بمحذوف صفة له