تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢

الاعراب :

( فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ )
الفاء استئنافية ، والكلام مستأنف مسوق لتقرير ما يندب بعد أداء صلاة الخوف على الوجه الكامل المبين . وإذا ظرف مستقبل متضمّن معنى الشرط ، وجملة قضيتم الصلاة في محل جر بالإضافة ، والفاء رابطة ، وجملة اذكروا اللّه لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وقياما حال وقعودا حال ثانية ، وعلى جنوبكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ثالثة عن طريق العطف
( فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ )
تقدم إعرابها ، والجملة معطوفة على ما تقدم
( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً )
الجملة تعليل لما سبق ، وإن واسمها ، وجملة كانت خبر إن ، وعلى المؤمنين متعلقان ب « موقوتا » وكتابا خبر كانت ، وموقوتا صفة ، أي : محدودا بأوقات
( وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ )
الواو عاطفة أو استئنافية ، ولا ناهية ، وتهنوا فعل مضارع مجزوم ب « لا » وفي ابتغاء القوم متعلقان بتهنوا
( إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ )
إن شرطية جازمة ، وتكونوا فعل مضارع ناقص فعل الشرط ، والواو اسم كان ، وجملة تألمون خبرها ، وجملة الشرط لا محل لها لأنها تعليلية للنهي ، فإنهم الفاء رابطة للجواب ، وان واسمها ، وجملة يألمون خبرها والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط وكما تألمون في محل نصب على المفعولية المطلقة أو على الحالية ، وقد