اللغة :
( الدية ) : هي في الأصل مصدر ، ثم أطلقت على المال المأخوذ في القتل . يقال : ودى يدي دية ، ، كوشى يشي شية ووشيا فحذفت فاء الكلمة .
الاعراب :
( وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً )
كلام مستأنف مسوق لتقرير أحكام القتل . والواو استئنافية وما نافية وهي هنا بمعنى النهي المقتضي للتحريم ، وكان فعل ماض ناقص ولمؤمن متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم ، وأن يقتل مؤمنا مصدر مؤول اسم كان المؤخر ، وإلا أداة حصر ، وخطأ يجوز فيه أن يكون حالا مؤوّلة بالمشتقّ أي :
مخطئا ، أو منصوب بنزع الخافض أي : إلا بخطإ ، أو مفعول مطلق على الوصف ، أي : قتلا خطأ ، أو مفعولا لأجله ، وقدمه الزمخشري على غيره من الوجوه ، قال : « فإن قلت بم انتصب خطأ ؟ قلت : بأنه مفعول له ، أي : ما ينبغي له أن يقتله لعلة من العلل إلا للخطإ وحده » .
وعندي أن الأوجه متساوية ، وسيرد في باب الفوائد مزيد من البحث فيه .
( وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ )
الواو استئنافية ، ومن اسم شرط جازم مبتدأ ، وقتل فعل ماض في محل جزم فعل الشرط ، ومؤمنا مفعول به وخطأ تقدم القول في إعرابه ، فتحرير الفاء رابطة