لتقرير حال قوم آخرين من المنافقين غير من سبق الإلماع إليهم . والسين للاستقبال الاستمراري ، وسيأتي بحث ظريف عنها في باب الفوائد .
وتجدون فعل مضارع وفاعله ، وآخرين مفعول به وجملة يريدون صفة لآخرين ، وأن وما في حيزها مصدر مؤول مفعول ليريدون
( وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ )
عطف على ما تقدم
( كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها )
كلما ظرف زمان متضمن معنى الشرط ، وقد تقدم إعرابه . وجملة ردوا إلى الفتنة في محل جر بالإضافة ، أو لا محل لها لأنها صلة الموصول الحرفي ، والواو نائب فاعل وجملة أركسوا فيها لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وفيها متعلقان بأركسوا
( فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ )
الفاء استئنافية ، وإن شرطية ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ويعتزلوكم فعل مضارع مجزوم بلم وهو في محل جزم فعل الشرط ، ويلقوا إليكم السلم عطف عليه
( فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ )
الفاء رابطة للجواب ، وجملة خذوهم في محل جزم جواب الشرط ، واقتلوهم : عطف على خذوهم ، وحيث ظرف مكان مبني على الضم متعلق باقتلوهم ، وجملة ثقفتموهم في محل جر بالإضافة
( وَأُولئِكُمْ جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً مُبِيناً )
الواو عاطفة ، وأولئكم اسم إشارة مبتدأ . وجملة جعلنا خبر ، لكم جار ومجرور في محل نصب مفعول به أول وعليهم متعلقان بمحذوف حال ، وسلطانا مفعول به ثان ، ومبينا صفة .
الفوائد :
بحث هام عن السين :
السين حرف يدخل على الفعل المضارع فيخلصه إلى الاستقبال