تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
لجواب الشرط ، وتحرير مبتدأ خبره محذوف ، أي : فعليه تحرير رقبة وهو أولى وأنسب من جعله خبرا لمبتدأ محذوف ، أي : فالواجب تحرير رقبة ، ومؤمنة صفة لرقبة ، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر « من »
( وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا )
الواو عاطفة ودية عطف على تحرير رقبة ، ومسلمة صفة ، وإلى أهله متعلقان بمسلّمة ، وإلا أن يصدقوا استثناء من أعم الأحوال أو من أعم الظروف ، أي إلا في حال الصدقة ، فهي حال ؛ أو حين يتصدّقون ، فهي ظرف متعلق بمسلمة . وسيأتي بسط لذلك في باب الفوائد . هذا وقيل : إنه مستثنى منقطع
( فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ )
الفاء استئنافية وإن شرطية جازمة ، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط ، واسم كان مستتر تقديره هو ، ومن قوم متعلقان بمحذوف خبر كان ، وعدو صفة لقوم ، ولكم متعلقان بمحذوف صفة لعدو
( وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ )
الواو حالية ، وهو مبتدأ ومؤمن خبر ، والجملة في محل نصب حال ، وتحرير مبتدأ خبره محذوف أي : فعليه تحرير رقبة ، وقد تقدم إعرابه
( وَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ )
الواو عاطفة ، وإن شرطية ، وكان واسمها المستتر ، ومن قوم خبرها ، وبينكم ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم ، وبينهم عطف على بينكم ، وميثاق مبتدأ مؤخر .
( فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ )
الفاء رابطة ، ودية مبتدأ خبره محذوف ، أي : فعليه دية ، ويجوز العكس ، وقد تقدم . ومسلمة صفة ، وإلى أهله متعلقان بمسلمة
( وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ )
عطف على ما تقدم
( فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ )
الفاء استئنافية ، ومن اسم شرط جازم مبتدأ ، ولم يجد في محل جزم فعل الشرط ، والفاء رابطة لجواب الشرط ، وصيام مبتدأ خبره محذوف ، أو بالعكس ، وجملة فصيام في محل جزم جواب
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 295 | محيي الدين الدرويش