بمحذوف خبر مقدم وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال وأزواج مبتدأ مؤخر ومطهرة صفة ، أي أن هذه الأزواج مطهرة من الأقذار المعروفة في الدنيا كالحيض وغيره . والجملة الاسمية صفة ثانية لجنات .
( وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا )
الجملة معطوفة ، وظلا مفعول به ثان على السعة والمفعول الأول الهاء ، وظليلا صفة .
البلاغة :
في عطف « الذين آمنوا » على « الذين كفروا » لفّ ونشر مشوّش ، وقد سبقت الإشارة إليه مع ما في الكلام من مقابلة وتنظير .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 58 ]
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً ( 58 )
الاعراب :
( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها )
كلام مستأنف مسوق لتقرير الأمانات بعد أن تقدم إخلال اليهود بها ونقضهم إياها .
وإن واسمها ، وجملة يأمركم خبرها وأن وما في حيزها مصدر مؤول منصوب بنزع الخافض أي : بأن تؤدوا ، والجار والمجرور متعلقان بيأمركم أو مفعول به ثان ليأمركم والأمانات مفعول به لتؤدوا وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم وإلى أهلها جار ومجرور متعلقان