صفة والجملة الشرطية مستأنفة وجواب الشرط محذوف أي فردوه
( ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا )
الجملة مستأنفة واسم الإشارة مبتدأ وخير خبر وأحسن عطف على خير وتأويلا تمييز والإشارة للردّ .
الفوائد :
في هذه الآية إلماع إلى الأدلة الفقهية الأربعة فقوله : « أطيعوا اللّه » إشارة إلى الكتاب ، وقوله : « وأطيعوا الرسول » إشارة إلى السنة ، وقوله : « وأولي الأمر » إشارة إلى الإجماع ، وقوله : « فإن تنازعتم » إشارة إلى القياس .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 60 ]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً ( 60 )
الاعراب :
( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ )
كلام مستأنف مسوق لبيان مكان التعجب من حال هؤلاء الذين ادعوا لأنفسهم أنهم قد جمعوا بين الإيمان بما أنزل على رسول اللّه ، وهو القرآن ، وما أنزل على من قبله من الأنبياء ، فجاءوا بما يناقض هذه