ما فيه من استبعاد لكل ما قد يخطر على البال من توهم زوال العذاب وألمه ، ناهيك بما لحاسة الذوق من أثر في نفس المحترق بالنار .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 57 ]
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً ( 57 )
اللغة :
( ظليل ) : صفة لظل مشتقة منه لتأكيد مضمونه ، كما يقال :
ليل أليل ، ويوم أيوم ، أي : دائما لا تنسخه الشمس ، وسجسجا لا حرّ فيه ولا برد .
الاعراب :
( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ )
الواو عاطفة والجملة معطوفة على الذين كفروا لتقرير حال هؤلاء وهؤلاء ، كما سيأتي في البلاغة والذين اسم موصول مبتدأ وجملة آمنوا صلة الموصول
( سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً )
جملة « سندخلهم » خبر الذين والهاء مفعول به أول وجنات مفعول به ثان على السعة ، وقد تقدمت نظائره ، أو منصوب بنزع الخافض وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات وخالدين حال وفيها متعلقان بخالدين وأبدا ظرف متعلق بخالدين أيضا
( لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ )
الجار والمجرور متعلقان