مفعول به ثان ل « تر » العلمية
( وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا )
الواو حرف عطف ويقولون عطف على يؤمنون وللذين متعلقان بيقولون وجملة كفروا صلة الموصول
( هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا )
الجملة في محل نصب مقول قولهم وهؤلاء اسم إشارة مبتدأ وأهدى خبره ومن الذين جار ومجرور متعلقان بأهدى وجملة آمنوا صلة الموصول وسبيلا تمييز
( أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ )
جملة مستأنفة لبيان حالهم وحقيقة أمرهم . وأولئك مبتدأ والذين خبر اسم الإشارة وجملة لعنهم صلة الموصول
( وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً )
الواو استئنافية ومن شرطية مفعول به مقدم ليلعن ويلعن فعل الشرط مجزوم وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ، وقد سها الجلال رحمه اللّه فقدر ضميرا منصوبا ، وفاته أن لفظ القرآن لا يجوز التلاعب به . واللّه فاعل والفاء رابطة ولن حرف نفي ونصب واستقبال وتجد فعل مضارع منصوب بلن والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط وله جار ومجرور متعلقان بنصيرا ، ونصيرا مفعول به لتجد . وفعل الشرط وجوابه خبر « من » .
( أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ )
أم عاطفة منقطعة بمعنى بل فهي عطف للإضراب والانتقال من ذمهم بتزكيتهم أنفسهم وغيرها إلى ذمهم بشيء آخر ، وهو ادعاؤهم بأن لهم نصيبا من الملك . ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ونصيب مبتدأ مؤخر ومن الملك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنصيب
( فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً )
الفاء الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدر ، أي : إذا جعل لهم نصيب من الملك فإذن . وإذن حرف جواب وجزاء وقد أهملت لوقوعها بعد حرف العطف على الأفصح كما سيأتي في باب الفوائد ، ولا نافية