تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر من
( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ )
كلام مستأنف مسوق للتعجب من ادعائهم أنهم أزكياء عند اللّه مع ما هم متلبسون به من الكفر ، حيث قال اليهود : نحن أحباء اللّه . والهمزة للاستفهام التعجبي ولم حرف نفي وقلب وجزم وتر فعل مضارع مجزوم بلم وإلى الذين متعلقان بتر وجملة يزكون أنفسهم صلة الموصول
( بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ )
بل حرف إضراب وعطف واللّه مبتدأ وجملة يزكي خبره ومن اسم موصول مفعول به وجملة يشاء صلة الموصول
( وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا )
الواو عاطفة ولا نافية ويظلمون فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل وهو معطوف على محذوف تقديره : فهم يثابون ولا يظلمون ، وفتيلا نائب مفعول مطلق أي ظلما بقدر الفتيل ، فهو مثل مثقال ذرة . ويجوز أن يعرب مفعولا ثانيا على تضمين يظلمون معنى ينقصون . وقد تقدم هذا الاعراب في مثقال ذرة
( انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ )
الجملة مستأنفة وانظر فعل أمر وكيف اسم استفهام في محل نصب حال أو مفعول مطلق ولعل الثاني أرجح ، ويفترون فعل مضارع مرفوع والواو فاعل وجملة الاستفهام في محل نصب مفعول انظر ، لأن انظر متعلقة بالاستفهام ، وعلى اللّه متعلقان بيفترون والكذب مفعول به أو مفعول مطلق لأنه مرادف العامل يفترون ، فالكذب والافتراء من واد واحد
( وَكَفى بِهِ إِثْماً مُبِيناً )
الواو استئنافية وكفى فعل وبه الباء حرف جر زائد والهاء مفعول كفى محلا والفاعل ضمير مستتر مفسر بنكرة وهو قوله إثما فإثما تمييز ومبينا صفة .