تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 51 إلى 54 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً ( 51 ) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً ( 52 ) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً ( 53 ) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ( 54 )

اللغة :

( الجبت ) : الصنم ، وكل ما عبد من دون اللّه . ( الطاغوت ) : الساحر . وقد نسجت حولهما أساطير كثيرة تجدها في المطولات .

الاعراب :

( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ )
كلام مستأنف مسوق للحديث عن كعب بن الأشرف وغيره من اليهود ، عندما قدموا مكة ، وشاهدوا قتلى بدر ، وحرضوا المشركين على الأخذ بثأرهم ، ومحاربة النبي صلى اللّه عليه وسلم . وقد تقدم اعراب نظائره قريبا . ونصيبا مفعول أوتوا الثاني ومن الكتاب متعلقان بمحذوف صفة لنصيبا
( يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ )
جملة يؤمنون حال من « الذين » أو من الواو في أوتوا وإذا كانت الرؤية قلبية فمحلها النصب على أنها