( عَلى أَدْبارِها )
أي نجعلها كالأقفاء ، كاللوح المنصوب الباهت حتى لا تبين ولا تتضح لرائيها .
الاعراب :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ )
تقدم إعرابه
( آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ )
كلام مستأنف مسوق للتحذير مما أعدّ لليهود بعد تحريفهم الكلم من مسخ وتشويه . وآمنوا فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الافعال الخمسة وبما متعلقان بآمنوا وجملة نزلنا صلة الموصول ومصدقا حال ولما متعلقان بمصدقا ومعكم ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول ، أي : مصدقا للذي استقر معكم
( مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها )
من قبل جار ومجرور متعلقان بآمنوا وأن نطمس مصدر مؤول في محل جر بالإضافة ووجوها مفعول به فنردها : الفاء حرف عطف ونردها عطف على نطمس منصوب مثله والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به وعلى أدبارها جار ومجرور متعلقان بمحذوف في موضع المفعول الثاني لنردها ، وقيل بمحذوف حال . ولا أرى داعيا لذلك الاعراب
( أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ )
أو حرف عطف ونلعنهم عطف على « نطمس وجوها » أو « نردها » وذكر الضمير وجمعه جمع العقلاء لأنه أرجعه إلى أصحاب الوجوه كما سيأتي في باب البلاغة . وكما لعنا متعلقان بمحذوف مفعول مطلق . وقد تقدمت له نظائر . وما مصدرية ونا ضمير متصل في محل رفع فاعل ل « لعن » والمصدر المؤول في محل نصب مفعول مطلق أو حال وأصحاب السبت مفعول
( وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا )
الواو استئنافية أو حالية وكان واسمها وخبرها ، والجملة لا محل لها أو في محل نصب حال .