تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
أباه بالفضل على نفسه . ومثله لنصر اللّه بن أحمد البصري المعروف بالخبزأرزي ، وكان أميا يخبز خبز الأرز بالبصرة ، وينشد أشعار الغزل . فمن ذلك قوله :
رأيت الهلال ووجه الحبيب * فكانا هلالين عند النظر
فلم أدر من حيرتي فيهما * هلال السما من هلال البشر
ولولا التّورّد في الوجنتين * وما لاح لي من خلال الشعر
لكنت أظن الهلال الحبيب * وكنت أظن الحبيب القمر
فقد سوّى بينهما أولا ثم رجع ففضّل الحبيب على الهلال 2 - بين الإفراد والجمع : ووثب أبو السعود العمادي مفتي القسطنطينية في تفسيره إلى أوج الذكاء عندما قرر بإلهام موفق أن نكتة الافراد في قوله « خالدا » فيها الإيذان بأن الدخول في دار العقاب بصفة الانفراد أشد في استجلاب الوحشة ، أما مجالس الجنة فهي بين الأخلاء والأحباء والاجتماع أدعى إلى تبديد الوحشة .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 15 إلى 16 ]

وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً ( 15 ) وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً ( 16 )
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 180 | محيي الدين الدرويش