الزمن وجملة قيل في محل جر بالإضافة
( لَهُ )
الجار والمجرور متعلقان بقيل
( اتَّقِ اللَّهَ )
اتق فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت ولفظ الجلالة مفعول به ، والجملة مقول القول
( أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ )
فعل ماض وتاء التأنيث الساكنة والهاء مفعول به والعزة فاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم
( بِالْإِثْمِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال أي ملتبسة ، وتكون الباء للمصاحبة .
ويجوز أن يتعلقان بأخذته ، فتكون الباء لمجرد التعدية
( فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ )
الفاء الفصيحة كأنه أجاب عن مصيره وحسبه خبر مقدم وجهنم مبتدأ مؤخر
( وَلَبِئْسَ الْمِهادُ )
الواو واو القسم واللام واقعة في جواب القسم أي واللّه ، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم والمهاد فاعله والمخصوص بالذم محذوف أي هي ، والجملة جواب قسم لا محل لها .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 207 إلى 209 ]
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ( 207 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 208 ) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 209 )
اللغة :
( يَشْرِي )
: يبيع .