( وَاتَّقُوا اللَّهَ )
الواو عاطفة واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل ولفظ الجلالة مفعول به
( وَاعْلَمُوا )
عطف على اتقوا
( أَنَّكُمْ )
ان واسمها
( إِلَيْهِ )
الجار والمجرور متعلقان بتحشرون
( تُحْشَرُونَ )
فعل مضارع وفاعل والجملة الفعلية خبر أن ، وأن وما بعدها في تأويل مصدر سدت مسد مفعولي اعلموا .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 204 إلى 206 ]
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ ( 204 ) وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ ( 205 ) وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ ( 206 )
اللغة :
( أَلَدُّ الْخِصامِ )
الألدّ : صفة مشبّهة ، واللدد : شدة الجدال ، وتركت فلانا يتلدّد أي يتلفّت يمينا وشمالا من حيرته فما يستقرّ على حال ، فهي كلمة متحرّكة تمثّل صورة مركبّة ، والخصام :
مصدر خاصم ، قاله الخليل ، وقال الزجاج : الخصام : جمع خصم كصعب وصعاب ، وضخم وضخام .