فاعل والجملة في محل جزم جواب الشرط
( أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
أن واسمها وخبراها سدت مسد مفعولي اعلموا .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 210 إلى 211 ]
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 210 ) سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 211 )
اللغة :
( الظّلل ) : جمع ظلّة بضم الظاء ، وهي كل ما أظلّك ، مثل ظلال جمع ظلّ .
( الْغَمامِ )
: السحاب الأبيض الرقيق ، وهو مظنّة الرحمة ، ويغطي السماء ويغيّر لونها . ومن عجيب أمر الغين والميم أنهما إذا وقعتا فاء وعينا للكلمة دلتا على معنى التغطية وحجب الشيء وإخفائه ، ومنه غمد السيف أي قرابه الذي يخفيه ، وتغمّد اللّه فلانا برحمته ستره ، وغمره الماء غطاه ، وأرض غمقة تغمرها الأنداء ، وعن عمر بن الخطاب : « إن الأردنّ أرض غمقة وإن الجابية أرض نزهة » ، وغم الهلال اختفى . وهذا من الأعاجيب .
الاعراب :
( هَلْ )
حرف استفهام معناه الإنكار والتوبيخ
( يَنْظُرُونَ )
فعل