مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة مقول القول محذوف معطوف على جعلنا
( مِنْ مَقامِ )
الجار والمجرور متعلقان باتخذوا
( إِبْراهِيمَ )
مضاف اليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة
( مُصَلًّى )
مفعول اتخذوا ومن للابتداء كأنه قيل : اتخذوا مصلّى بادئين من هذا المكان ولا داعي لما تكلفه المعربون من أوجه لا يستقيم واحد منها
( وَعَهِدْنا )
فعل وفاعل
( إِلى إِبْراهِيمَ )
متعلق بعهدنا
( وَإِسْماعِيلَ )
عطف على إبراهيم وهو علم أعجمي أيضا وفيه لغتان اللام والنون
( أَنْ )
الأظهر فيها أنها تفسيرية بمعنى أي لأنها واقعة بعد جملة فيها معنى القول دون حروفه
( طَهِّرا )
فعل أمر مبني على حذف النون والجملة لا محل لها من الاعراب لأنها مفسرة ويجوز أن تكون مصدرية والمصدر المؤول في موضع نصب بنزع الخافض
( بَيْتِيَ )
مفعول به
( لِلطَّائِفِينَ )
متعلق بطهرا
( وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )
عطف على الطائفين ولما كان الركّع والسجود بمثابة واحدة لأن الركوع والسجود يؤلفان الصلاة أسقط حرف العطف ونزلهما منزلة الكلمة الواحدة ولو عطف السجود بالواو لأوهم أنهما عبادتان منفصلتان .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 126 ]
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 126 )
الاعراب :
( وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ )
تقدم اعرابها
( رَبِّ )
منادى محذوف منه حرف النداء وهو مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة
( اجْعَلْ )
فعل أمر