تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

الآيات [ سورة النصر ( 110 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( 1 ) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً ( 2 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً ( 3 )

مناسبة النزول

جاء في أسباب النزول عن عائشة - في ما رواه الإمام أحمد - قالت : كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يكثر في آخر أمره من قوله : « سبحان اللَّه وبحمده أستغفر اللَّه وأتوب إليه » وقال : « إن ربي كان أخبرني أني سأرى علامة في أمتي ، وأمرني إذا رأيتها أن أسبّح بحمده وأستغفره إنه كان توّابا ، فقد رأيتها
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً
« 1 » . وقال ابن كثير في التفسير : والمراد بالفتح هاهنا فتح مكة قولا واحدا ،
هامش
( 1 ) ابن كثير ، تفسير القرآن العظيم ، دار إحياء التراث العربي ، ج : 4 ، ص : 945 .