شامِخاتٍ
: عاليات .
فُراتاً
: الفرات : الماء العذب .
ألم نهلك الأولين ؟ !
كيف يفكر هؤلاء المكذبون ، وكيف يستريحون إلى مستقبلهم الذي يقدمون عليه ، ولماذا لا يدرسون تاريخ الأمم التي سبقتهم من أولئك الذين يلتقون معهم في تكذيب الرسل ؟ !
أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ
من قوم نوح وعاد وثمود في ما أنزل اللّه عليهم من العذاب في الدنيا فأهلكهم جميعا ،
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ
أمثال قوم لوط وإبراهيم ، وقيل إن الآخرين هم الذين تقوم عليهم القيامة ،
كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
، فننزل عليهم العذاب الذي يهلكهم بمختلف الوسائل المألوفة وغير المألوفة ، لأن المسألة التي توحّد هؤلاء هي الجريمة الفكرية بعد ما تمردوا على اللّه في انحرافهم العقيدي ، والجريمة العملية في عصيانهم لأوامره ونواهيه وابتعادهم عن خطه المستقيم .
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الذين سيواجهون عذاب اللّه في يوم الجزاء .
عظمة الله في تنويع الخلق
أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
حقير تمثله النطفة التي لا تملك أيّة ملامح مميزة تستوجب الانتباه ،
فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ
وهو الرحم ،
إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ
وهو