تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
والمجاملة أو الخوف أساسا للامتناع عن طرح الإسلام في مجالات الدعوة أو الحركة أو الثورة أو الدولة كعنوان للفكر وللعمل ، كما يفعله الكثيرون من محاولات الاختباء وراء بعض الأقنعة التي تحمل مدلولا فكريا يختلف عن المضمون الإسلامي ، كالديمقراطية والاشتراكية ونحوهما مما حفلت به الأوضاع السياسية في المرحلة المعاصرة ، حتى عادت واجهة للسياسة الحركية ، بحيث يمكن للناس أن يتقبلوها أكثر مما يتقبلون به الإسلام الذي تحول بفعل الدعاية المضادة إلى عنوان قديم من عناوين التاريخ التي لا تصلح لمعالجة شؤون الحاضر . إنّ المسألة عند هؤلاء هي أنهم يرفضون السير في الاتجاه الإسلامي الصريح ، لأن الكافرين يكرهون ذلك ، فلا يمنحونهم رضاهم ، ولا يؤكدون لهم مواقعهم في ذلك كله .