الآيات [ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 45 إلى 48 ]
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 45 ) وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً ( 46 ) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً ( 47 ) وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 48 )
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً
إنه نداء الرسالة في مضمونها ، ونداء الرسول في حركته ودعوته وبشارته وتمرّده على الواقع المضاد كله في كل رموزه ، وانفتاحه على اللّه وحده ، ليكون هو الذي يملأ الروح الرسوليّ بالثقة التي تثبت الموقع والموقف والحركة والاتجاه في كل ساحات التحدي .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً
على الناس في ما تبلغهم به من تعاليم الرسالة ، وما يمارسونه من حركتهم في اتجاهها سلبا وإيجابا ، لتقف غدا يوم القيامة ، لتقدّم تقريرك في ذلك كله إلى اللّه ، وليكون الوثيقة التي يقيم بها