تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
في ما يوفقكم إليه من طاعته
وَمَلائِكَتُهُ
الذين يطلبون لكم الرحمة والمغفرة ، وذلك في ما تتضمنه كلمة الصلاة من معنى الانعطاف المنفتح على الشخص في رعايته وعنايته
لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
في ما يفتح عليه قلوبكم من الوعي للحقيقة ، والانفتاح على الإيمان ، والانطلاق إلى مواقع الهدى المتحرك في آفاق النور ، ويبعدكم بذلك عن ظلمات الجهل والنسيان والكفر والضلال .
وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
في لطفه بهم ورعايته لهم وعنايته بهم في الدنيا والآخرة . * * *

تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ

وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
في لطفه بهم ورعايته لهم وعنايته بهم في الدنيا والآخرة .
تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ
فهي الكلمة التي يتلقاهم بها الملائكة من قبل اللّه لتوحي إليهم بالطمأنينة والاستقرار والهدوء والوداعة الروحية التي يحسّون فيها روحانية السلام الآمن المطمئن الذي لا يصيبهم في ساحته أيّ مكروه ، ولا يمسهم فيه عذاب ، ولا يتحرك في قلوبهم معه أيّ خوف .
وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً
في ما أعد لهم من نعيم الجنة وثوابها ، ومن رضوانه الذي يطوف بهم في رحاب الخلود ، ليجدوا السعادة الكاملة هناك . * * * *