تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
شرعيا يلتزم به كما يلتزم بالأوامر الصادرة عن اللّه ورسوله . * * *

لا عاصم من الله

قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ
لأنكم لا تملكون أيّة ضمانة للبقاء بعد ذلك ، فإن الأعمار بيد اللّه ، فقد تهربون من الموت في مكان ، ثم يلاقيكم في المكان الذي تهربون إليه ،
وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا
من الوقت الذي تحصلون على الحياة فيه ، وربما لا تجدون فرصة لذلك ،
قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً
فما ذا تملكون من القدرة الذاتية التي تستطيعون فيها إدارة أموركم في ما تتفادونه من الشرّ ، أو ما تحصلون عليه من الخير ، وهل يملك أحد منكم شيئا من ذلك ، من دون اللّه الذي هو وحده الذي يملك النفع أو الضرر ؟ ! والظاهر أن كلمة « يعصمكم » تتضمن معنى كلمة « يمنعكم » أو « يحميكم » ، لأن المعنى الحرفي المتبادر منها لا يتناسب إلا مع المعنى المتصل بالسوء لا بالرحمة .
وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً
عندما تنطلق إرادة اللّه في إهلاكهم أو في إنزال العقوبة بهم ، مما يجعلهم يهربون من اللّه إليه . * * *

المنافقون أشحّة على المؤمنين وعلى الخير

قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ
الذين يثبّطون الناس عن الخروج مع رسول