الآيات [ سورة النور ( 24 ) : الآيات 19 إلى 21 ]
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 19 ) وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 20 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 21 )
تحريم إشاعة الفاحشة
ما هو جزاء من يعيشون العقدة ضدّ الطيبين من الناس ، ويحاولون تشوية صورتهم في الأذهان ، كوسيلة من وسائل التنفيس المرضيّ عن العقدة ، دون حساب الآثار السلبية التي تنعكس على الفرد والمجتمع جرّاء ذلك كله ؟
إن الآية الكريمة تحدثنا عن الذين يحبّون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ، وعن عقوبتهم المنتظرة في الدنيا والآخرة .