النتائج المرعبة لأعمالهم ، فإن لكل بداية نهاية يحددها ما تحتويه طبيعتها الذاتية .
إنعام اللّه على الإنسان لاختباره
أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ
في ما يتقلبون فيه من متاع يزهو به الإنسان من مال وولد من زينة الحياة ،
نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ
ليغترّوا بها ويشعروا بالكبرياء لأنهم كانوا ، جرّاء ما نالهم من نعم اللّه ، موضعا لكرامته بالرغم من امتدادهم بالغيّ . . ولكنهم لا يلتفتون إلى أن اللّه لا يعطي الناس من موقع كرامتهم عنده فقط ، بل من موقع الامتحان والفتنة أحيانا لإظهار كل ما تخفيه شخصيتهم من خير أو شر ، ولهذا ، فإن عليهم أن يفكروا أن ذلك لا يمثل الخير في ما يقبلون عليه ، لأن ذلك لن يدوم لهم ، فسيفارقونه إن عاجلا أو آجلا ، وسيواجهون عذاب اللّه ،
بَلْ لا يَشْعُرُونَ
، لأنّ الغفلة التي بدأت في حياتهم من خلال استسلامهم لأسبابها ، امتدّت معهم إلى نهاية الحياة . .