تَزَكَّى
: تطهر من دنس الذنوب .
دَرَكاً
: الدرك : اللحوق .
فَغَشِيَهُمْ
: غطّاهم ، أي أن الماء قد غمرهم .
السحر يتحدى النبوة . . فيسقط أمامها
وهكذا انصرف فرعون لتهيئة السحرة الذين سيواجهون موسى بالتحدّي ، في مشهد عظيم ، يشهد الناس فيها هزيمة موسى فيقضي فرعون على أي أمل لدعوته إلى الإيمان باللّه ، والكفر بكل الآلهة المزيفين من الطغاة الجبابرة ، أمثاله ، ويستقيم لفرعون بذلك عرشه وملكه وجبروته من دون خوف من أية حالة اهتزاز من أي فريق كان .
فَجَمَعَ كَيْدَهُ
بما يتجسّد الكيد من رجال السحر الذين أعدهم للتأثير على المجتمع ، في عرض مهيب للقوة التي يملكها أمام شعبه المسحور بسحرة فرعون الأسطوري الذي لا يستطيع أحد حماية نفسه منه إلا بإرادة السحرة المالكين له . وهكذا كان يكيد للناس من خلالهم ، فهم أدوات كيده وحيله وخدعه أمام الآخرين من شعبه أو من أقرانه ، أو أعدائه ، وأعدهم إعدادا هائلا ، ثم حشد الناس لذلك ، ثم استكمل كل استعداداته للحدث العظيم ،
ثُمَّ أَتى
وواجه موسى من جديد ، فوقف مع السحرة في موقع ، ثم وقف موسى في موقع آخر .
وبدأت المواجهة . . وبدأ التحدّي . . ولكن موسى لم يبغ استعراض القوة من وراء هذا التحدي بهدف إيقاع الهزيمة بالسحرة كمنافسين ، لحساب