تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
يعتبرونها جزءا من امتيازات النظام الذي يعمل على إلحاق السحرة بخدمته ، في ما يمنحهم من أموال ومواقع بشرط أن يتحركوا في مواقعه ، ويتبنوا مواقفه . . . ثم نراه يعمل على أساس إثارة الناس على موسى عليه السّلام ، كما يفعل الكثير من الإعلاميين اليوم في مواجهة الدعاة إلى اللّه ، والعاملين في سبيله ، لإثارة المجتمع عليهم ببعض الشعارات المضادة التي تثير عدوانية الناس ضدهم بحجة درء الأضرار التي تلحق بهم .
فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ
فإن السحر لا يقابله إلا سحر مثله ، وستجد هناك من هو الأقوى ،
فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً
في زمان معين ،
لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ
بل نلتزم به ،
مَكاناً سُوىً
أي مكانا وسطا في الساحة المشتركة .
قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ
وهو من أعيادهم التي كانوا يجتمعون فيها ويتزينون بها ،
وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
فيجتمعون هناك في وقت الضحى ليعرفوا كيف يكون التحدي الرسالي المستند إلى قوة اللّه ، في مواجهة التحدي الفرعوني المستند إلى تهاويل الشيطان .