تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
نَكِرَهُمْ
: نكره وأنكره واستنكره بمعنى واحد ، ضد عرفه ، أي : أن إبراهيم لم يعرف سببا لامتناعهم عن الأكل .
وَأَوْجَسَ
: الإيجاس ، الإحساس ، أي أحس بالخوف منهم .
يا وَيْلَتى
: الويل كلمة للتفجع .
بَعْلِي
: البعل : الزوج ، وجمعه بعولة وبعول وبعال .
لَحَلِيمٌ
: الذي يصبر على جهل الغير وأذاه ، ولا يعالجه بالعقوبة .
أَوَّاهٌ
: مبالغة في التأوّه مما يكره .
مُنِيبٌ
: الذي يرجع إلى اللَّه في كل أمر .

الخوف ليس سلبيا بذاته

. . . وهذه قصة إبراهيم مع الملائكة عندما زاروه لإبلاغه إرادة اللَّه في إهلاك قوم لوط لأنهم طغوا وأفسدوا الحياة ، وتمردوا على أمر اللَّه ، ولتبشيره بغلام حليم ، بعد أن بلغ وزوجته مبلغا من الكبر لا يأملان معه بالإنجاب ، ولكنها المعجزة التي أراد اللَّه إكرام نبيّه إبراهيم بها ، كما هي المعجزة في إهلاك قوم لوط .
وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ
، فقابلهم بالإكرام والتحية كأيّ ضيوف عليه ، وبادر إلى تقديم الطعام إليهم بشكل سريع
فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
أي شوي على حجارة محماة بالنّار ، أو مطلق المشويّ من دون خصوصية ، ولكنهم امتنعوا عن الطعام ، لأن الملائكة لا