تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
يميزها عنهم شيء ، ولا قيمة لعلاقتها بك لأن اللَّه يجزي كل إنسان بعمله ، فلا يغني أحد عن أحد شيئا ، ولا يضر أحد أحدا شيئا .

أليس الصبح بقريب ؟ !

إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ
موعد العذاب النازل بهم ، فلا خوف من الانتظار الطويل ، ولا بدّ من العجلة في الخروج ، لأنه لم يبق هناك وقت كثير لنزول العذاب ،
أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
فلم يبق لبزوغه إلا سواد هذا الليل . . . . وخرج لوط بأهله ، وجاء العذاب بكل ثقله وقوّته وشدّته
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها
فقد خسف اللَّه بهم الأرض فانقلبت عليهم ،
وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ
وهي الطين المتحجر المتراكم بعضه فوق بعض ،
مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ
أي معلّمة بعلامة خاصة من اللَّه ، ولا تصيب إلا من يستحقها ،
وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
فلا يأمن الكافرون الذين ظلموا أنفسهم بالكفر ، وظلموا الناس بالعدوان ، من عذاب اللَّه ، إذا أصروا على الكفر والبغي ، فإن اللَّه لهم بالمرصاد وسيجزي الحاضرين بما جزى به الماضين ، فإذا لم يجزهم بما جزاهم به نفسه ، فإنه يجازيهم بما يقاربه .