الْآخِرَةِ
في ما تستقبلهم به الملائكة بالبشارة بالجنة التي كانوا يوعدون
لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
بما وعد به أولياءه ، واللَّه لا يخلف وعده
ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
الذي يمثل السعادة المطلقة في ما يواجه به الإنسان قضية المصير حيث يعيش النجاح ؛ كل النجاح ، والفوز ؛ كل الفوز ، فلا منتهى لسعادته .