الآيتان [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 88 إلى 89 ]
لكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 88 ) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 89 )
مجاهدة المؤمنين بأموالهم وأنفسهم
ولكن المنافقين لا يمثّلون الظاهرة العامة الشاملة للمجتمع الإسلامي ، ليتشاءم المتشائمون من إمكانية انطلاق الإسلام في الحياة في مواجهة التحديات الكبيرة الضاغطة ، باعتبار ما يمثله وجودهم من عوائق وحواجز أمام اندفاع المسيرة ، بل هم مجرد جماعة محدودة ، لها حدودها الخاصة في ما تستطيع عمله ، ولها سلبياتها المعيّنة ، في ما يمكن أن تسيء به إلى الساحة ، ولكنها لا تستطيع أن تهدّم الكيان وتهزم المعركة وتعطّل المسيرة ، لأن هناك القيادة الرسالية الواعية المتمثلة بالنبيّ والمؤمنين معه ، الذين يحملون على أكتافهم عبء الجهاد ، ويقودون المعركة إلى النصر ، ويواجهون التحديات