الخروج .
خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ
: بعده . وقيل مخالفتهم له .
وَتَزْهَقَ
: تهلك بالموت .
أُولُوا الطَّوْلِ
: أي أصحاب المال والقدرة والغنى .
ذَرْنا
: دعنا .
الْخَوالِفِ
: قال الزجاج : الخوالف : النساء لتخلفهن عن الجهاد « 1 » .
القرآن يتحدث عن المخلّفين
وهذه جولة مع هؤلاء المخلفين الذين استأذنوا النبي في البقاء في المدينة ، وتخلّفوا عن الخروج معه ، من أجل رصد الحالة النفسية التي كانوا يعيشونها ، وعرض أساليبهم في التخذيل والتثبيط عن الخروج للحرب والانطلاق مع خط الجهاد ، ثم توجيه النبي إلى ما ينبغي له أن يواجه به هؤلاء من الموقف الحاسم الرافض لكل أعذارهم وأساليبهم ، لئلا يظنوا في أنفسهم أنهم استطاعوا استغفال النبي والمسلمين في ما تنطوي عليه نفوسهم ، وفي ما يخططون له من أعمال التخريب .
هامش
( 1 ) مجمع البيان ، ج : 5 ، ص : 76 .