الرقم هنا ، لا مدلول له من حيث الخصوصية ، بل ربما كان واردا على سبيل المبالغة في الكثرة ،
فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
في ما أضمروه في نفوسهم من معاني الكفر بشكل مباشر أو غير مباشر ، وبذلك فإنهم لا يملكون قاعدة للمغفرة ،
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
أمثال هؤلاء الذين تجاوزوا الحدّ في التمرّد والانحراف ورفضوا هداية اللَّه ورسوله ، في ما لديهم من وسائلها وأدواتها ، وبذلك أهملهم اللَّه ، ففقدوا روح الهداية .