نَقَمُوا
: أنكروا .
مجاهد الكفار والمنافقين
ويتصاعد أسلوب المواجهة ضد الكفار والمنافقين الذين قد يستفيدون من الخطّة النبويّة التي تعتمد اللين والرفق في التعامل معهم وردّ تحدياتهم ، فقد كان النبي محمد صلى اللَّه عليه وآله وسلم يحاول أن يدفع الأمور إلى ساحة السلام الذي يفسح المجال للحوار أن يفرض أسلوبه على الآخرين ، فيقودهم إلى القناعة من موقع الفكر الذي يتأمل ويتدبر ويناقش ويحاكم ويحكم ، فإن الفكر سينتهي إلى إيجابيّة الوقوف مع الإسلام من خلال ما يملكه من دلائل وبيّنات . ومرت الأيام ، والنبي يزيد المحاولات السلميّة ، والكفار والمنافقون يزدادون تمرّدا وإيغالا في التآمر والتشكيك والكيد للإسلام والمسلمين . وهذا ما أراد اللَّه لنبيّه أن يتجاوزه بعد فشل كل التجارب السلمية معهم ، مما جعلهم يفكرون بأن ذلك يمثل نقطة ضعف لدى الفريق الإسلامي . فليبدأ بمنطق القوّة ، لأن الكثيرين لا يفهمون إلا بهذه اللغة الحاسمة الضاغطة على الذين لا يخافون إلا من القوّة ، ولهذا جاء الأمر بجهادهم والإغلاظ عليهم حاسما في نداء اللَّه للرسول .
استعمال القسوة على الكفار والمنافقين
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ
لتكون كلمة اللَّه هي العليا وكلمة