تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
إلا إحسانه إليهم ، وبذلك ازداد سخط اللَّه عليهم من خلال هذه النفوس الخبيثة التي ينطوون عليها ، ولكن اللَّه لم يغلق عنهم باب التوبة ، بل فتحه لهم على مصراعيه .
فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ
لأن ذلك يحقق لهم الأمن والسلام في الدنيا ، والعفو والمغفرة في الآخرة ،
وَإِنْ يَتَوَلَّوْا
ويعرضوا عن التوبة ، ويصرّوا على ما هم عليه من الكفر والتمرد والعصيان
يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
في ما يعيشونه من خوف وقلق على المصير ، ورهبة من أولياء اللَّه الصادقين في مواقفهم وجهادهم
وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
وكيف يجدون الوليّ في مواجهة اللَّه ، ومن أين يمكن أن يحصلوا على النصير الذي ينصرهم من اللَّه في بأسه وقوته ؟ !