تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١

الآية [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 160 ]

مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 160 )

معاني المفردات

بِالْحَسَنَةِ
: جاء في مجمع البيان : الحسنة اسم للأعلى في الحسن ودخول الهاء للمبالغة ، قال علي بن عيسى : دخول الهاء يدلّ على أنها طاعة إما واجب أو ندب وليس كل حسن كذلك ، لأن في الحسن ما هو مباح لا يستحق عليه مدح ولا ثواب ، وأقوى من ذلك أن يقال : دخول لام التعريف فيها يدل على أنها المأمور بها لأنها لام العهد ، واللَّه سبحانه لا يأمر بالمباح « 1 » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان ، ج : 4 ، ص : 483 - 484 .
من وحي القرآن — صفحة 391 | السيد محمد حسين فضل الله