أُكُلُهُ
: ثمره وما فيه من الطعم والشكل واللون والرائحة .
والأكل هو الشيء الذي يؤكل .
الْمُسْرِفِينَ
: الإسراف : تجاوز الحدّ وقد يكون بالمجاوزة إلى الزيادة ، وقد يكون بالتقصير ، وهو أن يجاوز حدّ الحقّ والعدل .
حَمُولَةً
: ما يستخدم للحمل والركوب . فتشمل كل الحيوانات الصالحة لحمل الأثقال والأحمال .
وَفَرْشاً
: ما يستخدم من صوفها ووبرها فراشا . وقيل : الفرش :
الحيوانات التي لا تصلح إلا للذبح ولا يمكن الركوب عليها في مقابل الحمولة التي تكون صالحة لذلك .
كيفية التعاطي مع رزق الله
واللَّه هو الذي خلق الزرع ، على تنوّع أشكاله وألوانه وأثماره ، فهناك البساتين المعروشة المرفوعة الأغصان على دعائم
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ
، وهناك البساتين غير المعروشة ، المتروكة أصولها من غير دعائم
وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ
، والنخل والزرع ، كالحنطة والشعير والعدس والرز وغيرها ، أو في طعمه ورائحته ،
وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً
يشبه بعضه بعضا ، كثمر الرمان ، وإن كان قد يختلف في طعمه ، من حيث الحلاوة ، والحموضة ،
وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ
، يختلف في شكله وطبيعته .
وقد حدّد اللَّه للإنسان ما يفعله فيه في دوائر ثلاث :
الأولى :
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ
. فلأصحابه أن يأكلوا منه من دون حرج ، لأن اللَّه قد أباحه لهم في ما أباح من الطيبات ، وليس لأحد غير اللَّه